عماد الدين الكاتب الأصبهاني

202

خريدة القصر وجريدة العصر

قال ومن شعره قوله : أحبابنا شفّنا لهجركم * وبعدنا من وصالكم ، خبل فإن قطعنا لا تحفلون بنا * وإن وصلناكم فلا نصل فأرشدونا كيف السّبيل فقد * ضاقت بنا في هواكم الحيل شأن المحبين أن يدوموا على ال * عهد وشأن الأحبّة الملل * * * ثم طالعت بمصر ديوانه فكتبت منه ما ارتضيته ، وذخرت من نقده ما وفّيته « 1 » حق الانتقاد ، وأنجزته بعد ما اقتضيته . فمن ذلك قوله : لقاؤك أغلى « 2 » من رقادي على جفني « 3 » * وقربك أحلى من مصاحبة الأمن أيامن أطعت الشوق حتى أتيته * وأيقنت أنّي قد لجأت إلى ركن لئن لم أفز منك الغداة بنظرة * تسهّل من وعر اشتياقي فواغبني * * * وقوله : وجد قديم وهوى باق * ونظرة ليس لها راق ودمع عين أبدا حائر * ليس بمنهلّ ولا راق أحبابنا هل وقفة باللّوى * تسعف مشتاقا بمشتاق وهل نداوى من كلوم النّوى * بلفّ أعناق بأعناق

--> ( 1 ) في « ك » : ودخرت . . . ما وفيته . ( 2 ) في « ب » : أحلى . ( 3 ) في « عود الشباب » : إلى جفني .